كتاب اللغة والاسطورة  PDF

كتاب اللغة والاسطورة  PDF

كتاب اللغة والاسطورة  

المؤلف:
أرنست كاسيرر
الناشر:
المجمع الثقافي
الإصدارالأول:
1924
عددالصفحات:
175
ISBN:
9789948013099






في عام 1925، صدر كتاب اللغة والأسطورة” في نصة الألماني بعنوان ‘Sprache und Mythos”، ثم، في عام 1946، ترجمته إلى اللغة الإنجليزية الفيلسوفة المعروفة سوزان لانغر. وفي مقدمتها الوجيزة ذكرت الانغر أن الموجه المعرفي الذي قاد خطی کاسیرر هو إدراكه “أن اللغة، التي هي أداة الإنسان الأولى للعقل، تعكس الميل إلى صنع الأسطورة أكثر منه إلى العقلنة والتفكير العقلي. فاللغة، التي هي ترميز للفكر، تعرض نمطين مختلفين تماما من الفكر، الذي هو في كلتا الحالتين فكر قوي وإبداعي. فهي تعبر عن نفسها في شكلين مختلفين؛ أحدهما المنطق الاستدلالي الاستطرادي، والآخر الخيال الإبداعي. ويبدأ الذكاء الإنساني مع التصور، الذي هو الفاعلية العقلية الأولى؛ وتبلغ عملية التصور دائما أوجها في التعبير الرمزي، إذ إن التصور لا يثبت ولا يحتفظ به إلا حين يتجسد في رمز. وهكذا فإن دراسة الأشكال الرمزية، تقدم مفتاح الأشكال التصور الإنساني. وتكوين الأشكال الرمزية سواء أكانت لفظية أو دينية أو فنية أو رياضية ، أو أي نمط من أنماط التعبير، هو ملحمة العقل. ويبدو أن أقدم هذه الأنماط يتمثل في اللغة والأسطورة. وما دام مولد كلتيهما يعود إلى عصور ما قبل التاريخ، فإننا لا نستطيع أن نثبت عمرة لأي منهما؛ لكن هناك أسباب كثيرة تدعونا الاعتبارهما مخلوقين توأمين. وقد انعكست الحدوس عن الطبيعة والإنسان في أقدم الجذور اللفظية ، فكانت العمليات التي ربما نمت اللغة من خلالها هي بعينها العمليات المعبر عنها في تطور الأساطير، وتختلف كل الاختلاف عن المقولات والقوانين لما يسمى ب “المنطق الاستطرادي”، أي أشكال العقل، التي تكمن وراء كل من الحس المشترك والعلم. فالعقل ليس عطية الإنسان البدائية، بل هو إنجازه؛ وبذوره – الخصبة التي هجعت طويلا تكمن في اللغة، التي ينبع منها المنطق حين تبلغ في نضجها أكبر الأنماط الرمزية”.

إبدأ التنزيل أو القراءة الآن