رواية الفلاحون PDF

رواية الفلاحون PDF

رواية الفلاحون 

المؤلف:
أنطون تشيخوف
الناشر:
دار الكاتب العربى
الإصدار:
1968
عددالصفحات:
165
ISBN:
9781443447997






عند قراءتك للفلاحون، ستعرف أي شقاء يواجه الفقراء كل يوم.  تشيخوف يقول لنا من خلال عائلة بائسة ما الذي يحدث داخل دور الفلاحون من تعب الحياة لم يكن يخشى الموت سوى الفلاحين الأغنياء الذين كلما ازدادوا ثراء قلّ إيمانهم بالله وبخلاص الارواح، وبسبب الخوف وحده من نهاية العالم، وتحوطا، كانوا يضعون الشموع ويقيمون القداسات. أما الفلاحون الفقراء فلم يخشون الموت.  لم يكونوا يخشون الموت لكنهم كانوا ينظرون إلى الامراض بخوف مبالغ فيه. وأثناء الصيف والشتاء كانت تمر بها ساعات يبدو لها فيها أن هؤلاء الناس يعيشون اسوأ من الحيوانات، وكانت الحياة مرعبة. فهم أفظاظ، غير شرفاء، قذرون، مخمورون، لا يعيشون في وفاق، يتشاجرون دائما لأنهم لا يحترمون بعضهم البعض ويخافون ويرتابون. من يفتح الحانات ويُسكر الناس؟ الفلاح. ومن يبدد الاموال العامة وأموال المدارس والكنائس وينفقها في الشراب؟ الفلاح. من سرق جاره، وأحرق، وشهد زورا في المحكمة مقابل زجاجة فودكا؟ من أول من يهاجم الفلاحين في إجتماعات المجلس المحلي وغيرها؟ الفلاح. نعم، كانت الحياة بينهم مرعبة، ومع ذلك فهم بشر، يعانون ويبكون كالبشر، وليس في حياتهم شيء لا يمكن إلا تجد له مبررا. العمل الشاق الذي يئن منه الجسد تعبا في الليالي، وفصول الشتاء القاسية، والمحاصيل الشحيحة، وضيق المسكن، ولا مساعدة، وليس من جهة تتوقعها منها. فالأغنى والأقوى منهم لا يستطيعون مساعدتهم لأنهم هم أنفسهم أفظاظ، غير شرفاء، مخمورون، ويسبون نفس السباب الكريه. وأصغر موظف أو وكيل يعامل الفلاحين معاملة المتشردين ويخاطب حتى الشيوخ ورؤساء الكنائس بصيغة المفرد ويعتقد أن له الحق في ذلك. وهل يمكن أن يكون ثمة أي عون أو مثال طيب من أناس مغرضين، جشعين، فاسقين، كسالى، لا يذهبون إلى القرى إلا لكي يهينوا وينهبوا ويرهبوا.

إبدأ التنزيل أو القراءة الآن